علي الأحمدي الميانجي

105

في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر

والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، « 1 » والمناوي في فيض القدير ، « 2 » والقاري في المرقاة ، « 3 » وابن أبي الدنيا في كتاب اليقين ، « 4 » وفارق الزهري ، « 5 » وبدر الدين محمود بن أحمد في تاج الدرّة ، « 6 » والجهرميّ في البراهين القاطعة ؛ « 7 » كلّهم معترفون : أنّ المراد من العترة في الحديث ليس إلّامن كان عالماً بالكتاب والسنّة ، عارفاً بالحلال والحرمة ، معصوماً عن الذنب والرجز ، ومطهَّراً عن الدنس والرجس ، حتّى يتوجّه حثّه صلى الله عليه وآله على الاقتداء بهم والتعلّم منهم . ولا يخفى أنّ من نصّ على ذلك من علماء الجمهور كثير جدّاً ، وإنّما اكتفينا بمن ذكر ؛ لأنّ الأمر أوضح من أن يذكر وأظهر من أن يستر .

--> ( 1 ) . نوادر الأصول : ص 69 . ( 2 ) . فيض القدير شرح الجامع الصغير : ج 3 ص 19 . ( 3 ) . مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح : ج 5 ص 600 . ( 4 ) . راجع : جامع أحاديث الشيعة : ج 1 ص 47 . ( 5 ) . راجع تاريخ مدينة دمشق : ج 41 ص 391 ، البداية والنهاية : ج 9 ص 125 ، ينابيع المودّة : ج 2 ص 468 . ( 6 ) . راجع : خلاصة عبقات الأنوار : ج 1 ص 298 نقلًا عن تاج الدرّة في شرح البردة . ( 7 ) . البراهين القاطعة في ترجمة الصواعق المحرقة : ص 257 ، وراجع : جامع أحاديث الشيعة : ج 1 ص 47 - 49 .